ALGHALI
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم انت الآن زائر ندعوك للتسجيل معنا
لنرتقي بالمنتدى ونفيد ونستفيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» السباق الولائي المدرسي 2013 بلدية الغيشة
الخميس نوفمبر 28, 2013 12:03 am من طرف المدير العام

» كيف تغير لغة متصفح Mozilla Firefox دون اعادة تصيبه
الخميس نوفمبر 14, 2013 10:42 pm من طرف المدير العام

»  برامج لتحرير وتنظيف ذاكرة نظام
الخميس نوفمبر 14, 2013 6:26 pm من طرف المدير العام

» دعاء اليوم
السبت سبتمبر 07, 2013 4:02 pm من طرف المدير العام

» العفو و التسامح.......من أخلاق النبوة
السبت سبتمبر 07, 2013 2:47 pm من طرف المدير العام

» اختار السورة
الجمعة يوليو 19, 2013 1:36 pm من طرف المدير العام

»  القرآن في شهر القرآن "
الجمعة يوليو 19, 2013 1:35 pm من طرف المدير العام

»  البرنامج الرائع احكام التجويد عن رواية حفص بن عاصم •】
الجمعة يوليو 19, 2013 1:34 pm من طرف المدير العام

» أسرار الشفاء بالصلاة / بحوث حديثة !!!
الخميس مايو 16, 2013 4:06 pm من طرف المدير العام

أفضل 10 فاتحي مواضيع
المدير العام
 
max52
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 89 بتاريخ الأربعاء أغسطس 08, 2012 11:06 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


££ الصاحب ساحب ££

اذهب الى الأسفل

££ الصاحب ساحب ££

مُساهمة من طرف المدير العام في الإثنين يناير 23, 2012 7:44 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما ذكر رفيق السوء إلا اتجهت الاتهامات وأطلقت الأبصار نحو الشباب! وكأنهم المعنيون بهذا الأمر وحدهم دون سواهم!

وحتى ندفع – معشر الشباب – هذه التهمة عن ساحتنا وننزلها المنزلة التي نراها.. لنتأمل في حال رجل عاقل كبير في السن يرجع إليه في أمور كثيرة وسيد من سادات العرب ورأس في قومه ومجتمعه مسموع الكلمة مطاع الرأي: إنه أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم، يقع في براثن رفيق السوء ويهلك نتيجة الصحبة السيئة!

لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال: (أي عم! قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله عز وجل) فقال رفقاء السوء أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب. وهكذا كان رفقاء السوء سبباً في شقاء عم النبي صلى الله عليه وسلم وحرمانه من الجنة.

وفي هذا الزمن ترى رجلاً عاقلاً عاملاً متزناً له أبناء وحفدة، ثم لما أقبل عله رفيق السوء وزين له المعصية إذا به يلقب بالمراهق الصغير لكثرة أسفاره وانحطاط سيرته وتفلت دينه! لقد استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.


وحتى تخرج معشر الشباب من التهمة نقول بملء أفواهنا.. رفيق السوء لا يعرف الجنس أو العمر.. إنه لص يتسلل في غفلة من القلب حتى يتربع عليه ويعشعش فيه، وعندها تبدأ خطوات الانزلاق نحو الهاوية.. فلنحذره صغاراً وشباباً وكباراً!


رأى أحدهم الشمعة وهي تحترق فقال:


مالي أرى الشمع يبكي من مواقده


أمن حرقة النار أم من فرقة العسل


فأجاب من سمع الصوت:

من لم تجانسه احذر تجالسه

ما ضر بالشمع إلا صحبة الفتل


فلكل رجل وامرأة وشاب وفتاة.. تأمل في حال صحبتك وانظر في حال رفيقك، فالطريق طويل وشاق، فإذا وجدت الرفيق الذي يهديك إلى طريق الجنة فتمسك به ولا تدعه فلا تزال في هذه الطريق تسير في لجة مظلمة وصحراء ومجدبة، لعل الله أن ييسر لك أمر الخروج منها سالماً غانماً!

المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 602
نقاط : 9916
تاريخ التسجيل : 13/01/2012
الموقع : /alghali.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى