ALGHALI
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم انت الآن زائر ندعوك للتسجيل معنا
لنرتقي بالمنتدى ونفيد ونستفيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» السباق الولائي المدرسي 2013 بلدية الغيشة
الخميس نوفمبر 28, 2013 12:03 am من طرف المدير العام

» كيف تغير لغة متصفح Mozilla Firefox دون اعادة تصيبه
الخميس نوفمبر 14, 2013 10:42 pm من طرف المدير العام

»  برامج لتحرير وتنظيف ذاكرة نظام
الخميس نوفمبر 14, 2013 6:26 pm من طرف المدير العام

» دعاء اليوم
السبت سبتمبر 07, 2013 4:02 pm من طرف المدير العام

» العفو و التسامح.......من أخلاق النبوة
السبت سبتمبر 07, 2013 2:47 pm من طرف المدير العام

» اختار السورة
الجمعة يوليو 19, 2013 1:36 pm من طرف المدير العام

»  القرآن في شهر القرآن "
الجمعة يوليو 19, 2013 1:35 pm من طرف المدير العام

»  البرنامج الرائع احكام التجويد عن رواية حفص بن عاصم •】
الجمعة يوليو 19, 2013 1:34 pm من طرف المدير العام

» أسرار الشفاء بالصلاة / بحوث حديثة !!!
الخميس مايو 16, 2013 4:06 pm من طرف المدير العام

أفضل 10 فاتحي مواضيع
المدير العام
 
max52
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 89 بتاريخ الأربعاء أغسطس 08, 2012 11:06 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


الايات 103.104.105 الكهف

اذهب الى الأسفل

الايات 103.104.105 الكهف

مُساهمة من طرف المدير العام في الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:34 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






السلام عليكم إخوتي أخواتي في الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


إخوتي في الله كيف حالكم وحال قلوبكم مع الله .. !



اليوم سأطرح عليكم موضوعا طالما استوقفني خصوصا عند قراءة سورة الكهف وبالضبط الآيات .. 103 ،104 ،105



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



إذ يقول الحق سبحانه : " ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ( 103 ) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ( 104 ) أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ( 105 ) ) " الكهف.


تأملوا معي هذه الآيات...



نأتي الآن إلى التفسير ... ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ) يعني : الذين أتعبوا أنفسهم في عمل يرجون به فضلا ونوالا ، فنالوا هلاكا وبوارا ، كمن يشتري سلعة يرجو عليها ربحا فخسر وخاب سعيه .

واختلفوا فيهم : قال ابن عباس وسعد بن أبي وقاص : هم اليهود والنصارى . وقيل : هم الرهبان ( الذين ) حبسوا أنفسهم في الصوامع . وقال علي بن أبي طالب : هم أهل حروراء ( ضل سعيهم ) بطل عملهم واجتهادهم ( في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) أي عملا . ( أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت ) بطلت ( أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) أي لا نجعل لهم خطرا وقدرا ، تقول العرب : " ما لفلان عندي وزن " أي : قدر لخسته .

أخبرنا عبد الواحد المليحي أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي أخبرنا أحمد عن محمد بن يوسف عن محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سعيد بن مريم أنبأنا المغيرة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة " ، وقال اقرءوا إن شئتم : ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) .

قال أبو سعيد الخدري : يأتي أناس بأعمال يوم القيامة هي عندهم في العظم كجبال تهامة ، فإذا وزنوها لم تزن شيئا ، فذلك قوله تعالى ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) .


وقول الله جل وعلى :

{ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } . فيها مسألة : أجاب الله عما وقع التقرير عليهم بقوله : { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } . لكن العلماء من الصحابة ومن بعدهم حملوا عليهم غيرهم ، وألحقوا بهم من سواهم ممن كان في معناهم ، ويرجعون في الجملة إلى ثلاثة أصناف :

الصنف الأول : الكفار بالله ، واليوم الآخر ، والأنبياء ، والتكليف ; فإن الله زين لكل أمة عملهم ، إنفاذا لمشيئته ، وحكما بقضائه ، وتصديقا لكلامه .

الصنف الثاني : أهل التأويل الفاسد الدليل الذين أخبر الله عنهم بقوله : { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله } كأهل حروراء والنهروان ، ومن عمل بعملهم اليوم ، وشغب الآن على المسلمين تشغيب أولئك حينئذ ، فهم مثلهم وشر منهم . قال علي بن أبي طالب يوما ، وهو على المنبر : لا يسألني أحد عن آية من كتاب الله إلا أخبرته ، فقام ابن الكواء ، فأراد أن يسأله عما سأل عنه صبيغ عمر بن الخطاب ، فقال : ما الذاريات ذروا ؟ قال علي : الرياح . قال : ما الحاملات وقرا ؟ قال : السحاب . قال : فما الجاريات يسرا ؟ قال : السفن . قال : فما المقسمات أمرا ؟ قال : الملائكة . قال : فقول الله تعالى : { هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا } قال : ارق إلي أخبرك . قال : فرقى إليه درجتين قال : فتناوله بعصا كانت بيده ، فجعل يضربه بها . ثم قال : أنت وأصحابك .

الصنف الثالث : الذين أفسدوا أعمالهم بالرياء وضيعوا أحوالهم بالإعجاب ، ويلحق بهؤلاء الأصناف كثير ، وهم الذين أفنوا زمانهم النفيس في طلب الخسيس . كان شيخنا الطوسي الأكبر يقول : لا يذهب بكم الزمان في مصاولة الأقران ومواصلة الإخوان . وقد ختم الباري البيان ، وختم البرهان بقوله : { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } .



فاللهم لا تجعلنا من الذين يحسبون انهم يحسنون صنعا ويغترون باعمالهم حتى يصيبهم الغرور والعُجب.

ففي هذه الدنيا يوجد كثير من الناس يحسبون انفسهم أطهر الناس واكثرهم اعمالا للخير لكن الله مطلع على قلوبهم ويعلم ما تخفي صدورهم.

فاللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه.



اللهم آمــــــــيــــــــــن.


السلام عليكم .. ودمتم في أمان الله وحفظه.


المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 602
نقاط : 9805
تاريخ التسجيل : 13/01/2012
الموقع : /alghali.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى